عبد الحي العكري الدمشقي ( ابن العماد الحنبلي )

65

شذرات الذهب في أخبار من ذهب

صديقك أحسن من صبرك وصبرك في مصيبتك أحسن من جزعك ووقف على قبر ابن له مات فقال : إذا ما دعوت الصبر بعدك والبكى * أجاب البكى طوعا ولم يجب الصبر فإن ينقطع منك الرجاء فإنه * سيبقى عليك الحزن ما بقي الدهر وعنه قال ما أعرف كلمة بعد كلام الله ورسوله أخصر لفظا ولا أكمل وضعا ولا أعم نفعا من قول علي كرم الله وجهه قيمة كل امرئ ما يحسن ومن قوله أول الفراعنة سنان بن علوان بن عبيد بن عوج بن عمليق وهو صاحب القضية مع سارة وإبراهيم وأخدمها هاجر والثاني صاحب يوسف ريان بن الوليد وهو خيرهم يرجع نسبة إلى عمرو بن عمليق يقال أنه أسلم على يد يوسف والثالث فرعون موسى الوليد بن مصعب بن معاوية وهو أخبثهم يرجع إلى عمرو بن عمليق أيضا والرابع نوفل الذي قتله بخت نصر حين غزا مصر والخامس كان طوله ألفي ذراع وكان قصيراه جسر نيل مصر انتهى ما قاله ابن الأهدل وفيها علي بن عثام بن علي العامري الكوفي نزيل نيسابور سمع مالكا وطبقته وكان حافظا زاهدا فقيها أديبا كبير القدر توفي مرابطا بطرسوس روى مسلم في صحيحه عن رجل عنه وفيها أبو الجهم العلاء بن موسى الباهلي ببغداد وله جزء مشهور من أعلى المرويات روى فيه عن الليث بن سعد وجماعة قال الخطيب صدوق وخرج له الترمذي وقال في المغني العلاء الباهلي الرقي قال البخاري وغيره منكر الحديث فأما العلاء بن هلال البصري فما فيه تجريح انتهى وفيها محمد بن الصلت أبو يعلى الثوري ثم البصري الحافظ سمع الدراوردي وطبقته قال أبو حاتم كان يملي علينا التفسير من حفظه وفيها العتبي الأخباري وهو أبو عبد الرحمن محمد بن عبيد الله بن عمرو الأموي